أحمد راضي – مدونات دامعة
لقد شكّل الرحيل المفاجئ لنجم الكرة العراقية والعربية (أبو هيا كما يحلو لمحبيه مناداته) صدمةً للجماهير، وكذا المجتمع العراقي؛ لما تركه الراحل من أثر على مدى أكثر من أربعة عقود قضاها لاعبًا ومدربًا وإداريًا وقائدًا للوسط الرياضي، فضلًا عما ناله من إعجاب ومحبين في الخليج والوطن العربي. تلك الصدمة انعكست من خلال الدفق والحزن الذي رافق قصة إصابته بمرض كورونا الذي أدى إلى وفاته، حيث انتشر الخبر وعمّ الحزن في قلوب محبيه، ولم يتوقف حتى بعد مسيرة تشييعه ومن ثم دفنه بموكب حاشد.


